عبد الملك الجويني

102

لمع الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة والجماعة

فإن رئي الجوهر لكونه جوهرا لزم ألا يرى الجوهر وإن رئيا لوجودهما لزم أن يرى كل موجود والباري سبحانه وتعالى موجود فصح أن يرى فإن قالوا إنما يرى ما يرى لحدوثه والرب تعالى أزلي قديم الذات فلا يرى فالجواب من وجهين أحدهما أن نقول كلامكم هذا نقض عليكم لجواز رؤية الطعوم والروائح والعلوم ونحوها فإنها حوادث وعندكم يستحيل أن نرى ثم الجواب الحقيقي أن نقول